قصيدة في مدح عبد الرقيب الندوي

قصيدة في مدح عبد الرقيب الندوي 
يا سائلي عنْ فتىً في الدربِ قدْ سارا،
يشقُّ في العلمِ والإيمانِ أنهارا।
ذاكَ ابنُ قريتهِ، في الصمتِ قد نَشَأَتْ
أحلامُهُ، فغدا في المجدِ منارا۔
من “دوموهانا” بدا نورٌ يُضيءُ لهُ،
دربَ الحياةِ، فلم يَخْشَ الأعاصيرا۔
سارَ إلى “لكهنؤ” والعلمُ رائدهُ،
حتى تفتَّحَ في الآفاقِ تفسيرا۔
وفي “كيرلا” و”كلكتا” لهُ أثرٌ،
كالعطرِ يفوحُ، يُحيي الفكرَ والذِّكرا۔
أمسى مُعلِّمَ جيلٍ، بل ومُرشدَهُ،
يغرسُ القيمَ، يبني الصرحَ والتفكيرا۔
بالقلمِ الحرِّ قد سطّرْتَ يا أملي،
كتبًا تُنيرُ طريقَ الحقِّ تنويرا۔
تدعو إلى منهجٍ صافٍ بلا شُبَهٍ،
وتنشرُ العلمَ، إصلاحًا وتطهيرا।
يا “عبدَ الرقيبِ” يا فخرَ المعارفِ، يا
صوتَ الحقيقةِ، قد أحييتَ تذكيرا।
في كلِّ قلبٍ لكَ الإخلاصُ منزلةٌ،
وفي العقولِ غدوتَ النورَ والتدبيرا।
هذي حياتُكَ إشراقٌ ومسألةٌ،
فيها الجهادُ، وفيها الصبرُ تأثِيرا۔
فامضِ بثباتٍ، فذكراكَ خالدةٌ،
ما دامَ في الناسِ علمٌ كانَ مذكورا۔

Comments

Popular posts from this blog

ভারত বর্ষের স্বাধীনতা সংগ্রামে শেরশাহবাদি সম্প্রদায়ের অবদান। আব্দুর রাকিব নাদভী

ওয়াকফ আইন ও মুসলিম ঐক্য

শান্তি প্রতিষ্ঠায় বিশ্বনবী মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর ভূমিকা।